أستسلم لكِ
كتبهاحسين عقل ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 05:17 ص
لماذا الآن وانا فى قمة إنتصارى عليكِ ….
أشعرُ بفداحة … الهزيمه
وكنتُ قبلاً وأنا مهزوم أمامكِ …
أشعرُ بنشوة … النصر
…..
ما هذهِ التراكيب الغريبه …
أىُ نصرٍ … هذا
ومتى كانت … الهزيمه
لم الحبُ بيننا أصبحَ حرب ..
.. ومعارك
لم أصبح …. سجالاً
… أهل هذا هو الحبُ
أترانا فعلاً … نحبُ
… من منا الغالبُ
ومن … المغلوب
أينا المنتصر ….
ومن منا … المهزوم
لماذا إستعملنا كل الاسلحةِ … والكمائنِ
والسواتر … والمكائدِ … والخداع
لماذا إنقلبنا من أحباء ….
إلى … أعداء
ثم لماذا نحنُ فى الاسرِ …
لماذا لا ننهى تلكَ الحربُ … المريره
لمَ قامت بيننا …
ما … أسبابها
ألم نكن من قبل عاشقينِ ….
وسلاحنا الوحيد … هو الحبُ
أم تكن قلوبنا بيضاء …
لا غبار عليها من سنابكِ … المعاركِ
ومن صليل السيوفِ … صُمّت آذاننا
والآن حين نخاطبُ بعضنا …
لا بد أن يكونَ هناكَ …. رسول
الحرب كل شىء فيها مباح …
والحب شىء .. آخر
أسمى من الكر … والفر
لمَ لا نستسلمُ نحنُ الإثنين …
للحب الذى لا تقوم عليهِ … حروب
لمَ لا ننهى تلكَ المهزله ….
ونعطى لقلبينا … هدنة
لا نهاية َ لها …
لا لكى نجمع فيها … أشلائنا
… سأبدأُ أنا
وأرفعُ لكِ رايتى … البيضاء
وبرغم أنى أنا المنتصر ….
… أستسلمُ لكِ
إن كان كبرياءكِ ….
يمنعكِ ..
من …. الإستسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خــواطـــر | السمات:خــواطـــر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























