ثنائيات “تغريد الحرف”
كتبهاحسين عقل ، في 20 مايو 2009 الساعة: 06:41 ص

مـا حـَمـلـتُ من الـمـشـاعــرِ
ومـا عـَلـِمـتُ من ,,, الـحـنـيـنِ
فـمـن أقـاصـى نـفـسـىَّ التى لـم تـرتـضـيـكـى
بـعـثـتُ جـيـوشـى
لـتـغـتـال ظـنـّى ,, الـبـهـيـمـى
وتـرفـع رايـات عـشـقـى الـمـذبـذب
دون ,, هــــواكِ
فـتـعـلـو حـقـوقـىَ
ويـَثـبـت عـرشـى
وتـغـديـنَ أنـتِ ,, الأمــيــرة
وأصـبـِحُ ذات الأمـيـر
هــــاكِ
أحـلامـى التى لم تـمـوت
والتى مـاتـت
عـنـهـا لا ,, تـسـألـيـنـى
نـِهـايـــة رحــلــتــى
وبـحـثـى عن من تـكـون فى عـالـمـى
رفـيـقـتــى
ودربــى الـسـالــكُ
الذى يـُنـسـيـنـى
دروب ,, شـقـوتــى
ويـُهــديـنـى الأمــان
بـعـد نـهـايـاتـى التى فى الـحـب
أدمــــت
وريــد كـلـِمــاتــــى
وشـريــانَ ,, حــريـتـى
وأرضــــاً
فــيـهـا مـن الأطـايـب
مـا يـَلـُذ ّ لــكِ
ويـُثـيـر ,, رجــولــتـــى
وفــضــاءً
لا مـُتـَنــاهـــىَ
أتـحـدى بـهِ الـكـونَ كـلـهُ
وأبـــدأ
عــهــدَ ,, حــريــتــى
تــَمــنــيــتــُكِ
وسـأتــمــنــاكِ
لآخــر يــوم ٍ
أن تــكــونــى لـى
حــبــيــبــتــى
,,,
فـأنـا لا أسـحـبُ الـكـلـِمـات
فـمـنـذ الـطـفـولــه
تـعـلــمــتُ
أن أحــفــر كـلـمـاتـى عـلـى الـصـخـر
أو ألـقـيـهـا فـى أعـمـاق الـبـحـر
أو أقـذفـُهـا فـى فـوهــةِ بـركـان
حـتـى لا ,, أتـراجــعُ
حـتـى إذا جـاء الـيـوم الـذى أضـعـفَ فـيـهِ
لا أجـدُ الـكـلـِمـات
فـكـل مـا كـتـبـتـُه
وكـل مـا قـلـتـهُ
لـن أسـتـطـيـع مـحـوهُ
أو الـعـثـور ,, عـلـيـه
,,,
هـذا واقـِعـى
ومـا اُدبـتُ ,, عـلـيـهِ
فـحـلـقـى فـيـهـا مـتـى شـئـتِ
وكـيـفـمـا شـئـتِ
وعـيـشـى أمـنـيـاتـى الـتـى بـكِ تـكـمـُلَ
وإنـصـهـرى لإحـسـاسـى
وذوبـى كـقـطـعـة سـكـر فـى وجـدانـى
إعـشـقـيـنـى
كـعـشـقـىَ الـهـائـمُ حـُلـمـاً
لأجـل عـيـنـيـكِ
ولا ,, تـخـافـى
ولا ,, تـحـزنـى
وعـن كل أحـلامى الـعـفـيـفـة
لا تــرحــلــى
,,,
لـــكــــن
لـيـس كـمـا شــئــتِ
هــى أقــدارنـا تـُسـلـّـِمـُنــا
فـنـسـتــسـلــِمُ لـهـا
فــكــيــفَ اُســَلــِمُ يـا عــمــرى
إن كـُنــتِ أنتِ قــدرى
فــتــعـــالــــى
اُبــيـــحُ لــكِ إســتــســلامـــــى
وأرفـــعُ لــكِ رايــاتــــى الـبــيــضـــاء
بــرغـــمِ إنــتـــصـــارى
وبــرغـــم إحــتـــضــارى
ألـــوكُ أمـــانـــى ,, الــخـــلــــود
وأعـــلـــمُ أنـــى ســأنــفـــى
بــيــن ,, يــديـــكِ
وفــيــهــا فــنــائــى
الــجـــمـــيـــلُ
وأزعـــمُ أنــى بــلــغــتُ حــدود الــتـــمـــنـــى
وأنــّى
وأنـــّى
وأنــــــّى
تـــُراكِ تــُســيــئــيــنَ ظـــنـــكِ
ولا تــعــلــمــيــنَ
بــأنــى بــلاكِ أمـــوتُ
وأغــرقُ فـى بـحـرِ ,, شــوقــى
وأنـــتِ تــُغــنـــى
" حــبــيــبــى قـد مـــَلَّ حــُبــى "
ولــو تــعـلــمــيــنَ مـاذا أغــنــى
لــذابَ عـِنــادُكِ
وقــلَّ جــفــائكِ
وجــئــتِ لــتــرتــشـفــيــنَ حــنــيــنـــى إلــيــكِ
وأســمــعُ مــنــكِ
" أحــِبــُكَ عـُـمـــرى "
,,,
يـا بـســمــة الإحـسـاس
فى وريــد الـتـمـنــّى
أعــلــمُ مـا لا تـعـلـمـيـن من مـشـاعــرى
ودلــيــلـــى
أنــى فـى حـبـكِ
أكــتــبُ ,, وأغــنــى
دعــى الأقــدار تـفـعـل مـا تـشــاءُ
وأتـركــى إحــســاسكِ لــى
وأقــرئــى مـا كـتـبـتـهُ لــكِ
بــدمـــى
,,,,
يا عمراً جاء بعد فواتِ العمر
ليتكِ ,,, عمرى
وقدراً جاء فى نهاياتى
ليتكِ ,,, قدرى
أعيدى إلىَّ عمرى
هذا لو أنكِ حقاً ,,, قدرى
فأنا بقايا عمرٌ إنقضى فى العذاب
ومكثَ فيهِ
حتى أتيتِ ,,, أنتِ
حـيـنـهـا
توقفَ بى الزمن
أصبحتُ لا أشعر ,, بالألم
وسكتت آهاتى
فأشرقت أمنياتى
وهـَبـّت نسائم ,, الفرح
قــبــلـــكِ
كنتُ أحتضر
أحـفـرُ ,, قبرى
أحاسبُ ,, نفسى
وأسأل الله ان يغفرَ لى صبرى
واحـسـرتـى
إلـتـَقـيـتُ حبكِ فى نهايتى
فليتَ حبكِ لا نهاية لهُ
فيـُعيد لى ,, بدايتى
ليتهُ يصبح لى عمراً
على ما تبقى من ,, عمرى
فأصبح بحبكِ خالداً
لا أمـوتُ
أنتِ الآن جنتى فى عـزِّ ,,, نارى
أنتِ وطنى وقد كثرت غربتى ,, وأسفارى
أنتِ نـصـرى بعد غلبتى ,, وإنكسارى
أنـتِ عــُمـــرى
بعدما قد شـُفيتُ من إحتضارى
,,,
أخشى على نفسىََّ منكِ
ولا أخشى على عمرى
فما بكيتُ عليهِ ,, يوماً
أما نفسى فعندى عزيزة
لا أرضى لها ,, بالهوان
فلا تـهبينى حبكِ رحمة بى
فلو مـَلـكـتـُهُ بذلك
سأذل ,, نفسى
وأدفن فيه ما تبقى لى
من دموع ٍ ,, وكبرياء
لا تـتـعــجـــلـــى
فتلكَ أظـُنـهـا شفقة ,,, لا حبَ
وأنتِ صاحبة القلب الرقيق
فكيف لا أراودُ ,,, عطفكِ
,,,,
غــريــــبٌ
لا أدرى ماذا جـَنـيـتُ
حتى اعيش ,,, مأسآتى
رحـلـتُ
فأضنانى الرحيل
ولم يـُنسينى ,, حكاياتى
يا ربُ
هل من رحمة لغريب
يتمنى ,,, البقاء
بلا مواساة
,,,,,,
ليتكِ عـُمـرى
والذى يأسَ منهُ ,,, أملى
تأخرتِ كثيراً جداً
يا ,, قدرى
,,,
أترى موتى هو عزائكِ فى حبى
أم أن حبىَّ فى قلبكِ
لا ,, يموت
من أين جئتِ
أوبعد موتى ,,, ستمضى
فأنا حطام كلام
وعمرى ,, أوراقى
وأنتِ قلمى
فلكِ منى تلكَ الكلمات
ثم وداعاً
وداعاً لا لقاء ,, بعدهُ
أوَ لا تبقين قليلاً ,,, قبلهُ
كم يعذبنى الفراق
وليس من ,, أجلى
فمن من بعدى
سيحبكِ ,, حبى
أخاف عليكِ من وحدتى أن تعشقيها
فارجو أن لا تكونى بعدى ,, وحيده
,,,,
لا
لا ,, تــذهـــبـــى
فيكفى أن عمرىَّ قبلكِ ,,, سيذهبُ
لا ,, تــذهــبــى
وإن لم تكونى أنتِ عمرى
أو ,, قدرى
إذهـــبـــى
بعد ان يذهب ,, عمرى
حـتـى أرحـــلَ
وأنا أنـظـرُ إلـيـكِ
متمنياً من الله
أن تكونى أنتِ ,, عمرى
والذى أبحثُ عنهُ
ولم ,, أجده
ولكنى سأرحلُ وأنا راضىَّ النفس
لأنــى
حـَلــِمــتُ بــكِ عــُمـــراً
بعدما فاتَ العمر
يا عــُمــرى
لكِ الحب طاهراً
,,,
إلـى مـُدن عـشـقـى
ولازمــى حـنـيـنـى
فـمـنـذ أزمـانٍ وأنا أتـرقـب قـدومـكِ
وأتــسـائــل مـتـى ,, تـأتـى
فـهـاجـرى إلـىَّ
ولا تـُهـاجـريـنـى
آآآن الأوان
أن أفـيـق مـن أحـلامى
وأجـدكِ حـقـيـقـتـى
الـتـى بـحـثـتُ عـنـهـا أيـامـى كـلـهـا
وأخـيـراً وجـدتـهـا
فـلا تـمـضـيـن بـعـد مـوتـىَ فـيـكِ
ولا تـهـجـريـنـى
خـذيـنـى بـيـن يـديـكِ
وأغــرقــيــنـــى
أيـا آخــر أمـنـيـة لــى
فـى عـصـرٍ
قـد إنـتـهـت بـه ,, الأمـانـى
وحـلـمٌ تـحـقـق
ووعــد لا يـزال بـاقـيـاً
وقـد ولـّى عـصـر الـوعـود
وعـهـد الـحـب
وتـراتـيـل ,, الـمـعـانـى
,,,
حـان مـوعـد حـبـكِ
لـم أنـتـظـر
يا كـل عــمــرى
وقـاومـتُ كـل مـن حـاولـوا أن يـبـعـِدونـا
وقـاتــلــتُ
لـكـنـنـى ,, أيـقـنـتًُ
أنـنـى أحـبـكِ أنـتِ
بـلا أى شـكـوكٍ
وأنـكِ
تـلـكَ الـعـصـفـورة الـتى تـُغـردُ
داخــل صـدرى
وكـلـِمـاتـى
يا عـصفـورة الوادى الـبـعـيد
والـذى أصـبو ,, إليهِ
وكـم صـبـوتُ إلى أنـهـارهِ
ونـخـيـلـِهِ
دربُ هذا الـوادى بـعـيـدٌ ,, وشـائـك
وسـمـائـهُ تـُمـطـِرًُ
فـتـوحـل ,, الـطـريـق
شـمـسـهُ لا تـُشـرق
ولا قـمـرهُ ,, يـُنـيـر
ظـــلامٌ
فـكـيـفَ أنـظـرُ أمـامـى
وأنـا لا أرى تـحـتَ ,, قـدمـى
كـيـفَ الـسـبـيـل إلـيـكِ
سـأسـلـكـهُ ,, بـدمـى
وكـيـفَ الـوصـول
سـَمـِعـتُ عـن واديـكِ مـن كـَلـِمـاتـكِ
فـأودعـتـنـى سـره
فـأدمـنـتُ ,, الـوصـول
جـسـدى يـنـذف مـن شـوكـهِ
وأعـمـانـى ظـلامـه
ولا نـجـمٌ عـلـيـهِ أسـيـر
مـاذا أفـعـلُ
وخـلـفـىَ مـاضـى نـَسـيـتـُهُ
وواديـكِ أنـتِ ,, بـعـيـد
أهـل أرجــعُ
وأسـلـكُ دربـاً آخر
غـيـر دربـى ,, الـقـديـم
وواديـكِ الـبـعـيـد
وسـواسٌ يـقـهـرنـى
يـحـدثـنـى أن لا هـُنـاك مـن وادِ
ولا أنـهـار ولا ,, نـخـيـل
كـيـفَ
وقـد رأيـتـُهُ فـى أحـلامـى
أهـل ضـلـلـتُ الـطريـق
أم ,, الـرفـيـق
لا أعــلــمُ
فـهـذا الـوادى الـبـعـيـد مـُنـيـتـى
حـتـى أراكِ
عـصـفـورة الـوادى الـبـعـيـد
خـلـيـلٌ بـلا خـلٍ
يـمـوت
وقــلــبٌ بـلا حــبٍ
يــمــوت
وإشـتـِيـاقٌ بـلا أشـواقٍ
يــمــــوت
هـذا الـوادى الـبـعـيـد هـو ,, بـُغـيـتـى
ولأجـلـهِ أبـتـهـلُ إلى الله
كـل مـسـاءٍ
كـى أصــلُ إلـيـهِ
أعـلـمُ أنـهُ لـيـس سـهـلاً
والأسـهـل أن أغـيــر ,, الـطـريـق
ولـكـن كـيـفَ
وقـد بـُلـيـتُ بـواديــكِ
أتـمـوتُ الأمـانـى فـى الـقـلـوب
أيـمـوت الـحـبُ فـى الـقـلـبِ
ويـُدفـن حـيـاً بـيـن ,, الـضـلـوع
إذن
لـِمَ خـُلـِقـنـا وبـداخـلـنـا قـلـوب
قـلـبُ يـبـخـلُ
وقـلـبٌ ,, يـجـود
أهـىَ لـنـحـيـا بـهـا فـقـط
وبـِتـوقـفـِهـا نـمــوت
أم هـىَ بـلاءُ الـعـاشـقـيـنَ
وعـقـوبـة ,, الـمـُذنـبـيـنَ
وطـريـق طـويـل إلـى وادِ للـعـشـق
أو ,, لـلـجـحـيـم
لا أحـسـَبـُنـى شـىءٌ يـُذكـرً
فـى الـوجـود
وأحـسـبُ قـلـبـى يـنـبـض
لـلـخــلــود
وأىُّ ,, خـلـود
أبـإسـم الـحـب تـعـلـو مـكـانـتـهُ
ويـسـمـو فـوقَ أسـمـاءِ ,, الـوجــود
فـَلـِمَ الـغـدرُ إذن
والـقـلـوب ,, قـلـوب
عـصـفـورة عـِشـقـى الـسـمـراء
لا تـخـشـى شـيـئـاً وأنـا مـعـكِ
وغــردى
فـأنـا أعـلـمُ أن قـلـبـكِ الـرقـيـق
رقـيـقٌ لأبـعـدِ ,, مــدى
فـلـقـد أحـسـسـتُ بـكِ
وبـِقـلـبـكِ الـكـبـيـر
وبـِتـلـكَ الـبراءة الـتـى فـى كـلـِمـاتـكِ
وإعــلــمـــى
أن هــواكِ فـى قـلـبـى
بـرىء مـن أىِّ ,, إثــمٍ
ولــهــوٍ وغــدر
عـصـفـورة عـِشـقـى الـسـمـراء
لا أعـلـمُ لـِمَ أنـا
ومـن دونِ كـل الـبـشـر
أخـطـو هـذا الـدرب الـشـائـك
لأصـلَ لـواديـك,, الـبـعـيـد
فـمـا زلـتُ وحـيـداً مـع كـلـِمـاتـى
وأنتِ وحـيـدة
فـى واديــكِ ,, الـبـعـيـد
ولــكــنـــى
سـأكـمـِلُ الـطـريـقَ
يا عـصـفـورة كـل أيـامـى
غـــــرّدى
ودعـيـنـى أكـمـلُ هذا الـدرب
كـى أصـلَ
لـواديـكِ الـبـعـيــد
,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خــواطـــر | السمات:ثنائيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























