لأننى فى دمكِ
كتبهاحسين عقل ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 07:05 ص
داخـل إنـصـهـارى لـِبـعـدكِ
فـلا أجـِدُ سـوى بـقـايـا
مـشـاعــرٌ
سـتـمـوتُ لـِمـوتـى
وإن أنـا ,, مـِـتُ
كـيـفَ سـأوفـى بـوعـودى
ومـتـى سـأحـقـِقـُهـا
ربـمـا لـو تـأتـيـنَ
مـن وراءِ الـغـمـام ِ
بـتـلـكَ الـبـسـمـةُ
ذاتـُهـا
الـتـى أسـرتـنـى
سـتـدبُ فـىَّ الـحـيـاة
مـن جـديـد
وأصـبـِحُ إنـسـانـاً آخـرَ
غـيـرَ الـذى عـهـِدتـيـهِ
وسـأحـقـقُ
كـلَ تـلـكَ الأحـلام
الـمـنـسـيـة
عـلـى عـتـبـةِ الـتـاريـخ
وأقـنـِعُ
كـل مـن لا يـؤمـنـونَ
بـقـصـَتـِنـا
وأبـرهـِنُ لـَهـم
بـكـلِ هـذا
الإشـتـِيـاق
الـنـابـِعُ مـن فـيـضِ
الـتـَمـنـّى
وأمـنـّى نـفـسـى
بـلـُقـيــاكِ
لأعـــود " حـُسـيـنُ "
وتـتـربـعـيـنَ عـرشـى الـمـسـلـوب
مـنـذُ وِلادتــى
وأعـلـنُ أنـى سـأحـرر أرضـى
بـالـحــب
وأسـقـِطُ ذاكَ الـسـيـف
وأتـفـرغُ
فـقـط لـلـوصـول
لـتـلـكَ الـدنـيـا
الـتـى حـَلـمـنـا بـهـا
مـهـمـا كـانـت الـصـِعـابـات
سـأغـزو كـل مـن لا يـؤمـنُ
بـِحـبـنـا
بـكـل حــب
حـتـى يـُسـلـّمـوا
أيـضـاً
بـكـل حــب
وأفـرض عـلـيـهـم
حـظـر تـجـوالـِهـم
فـى أىِّ مـكـانٍ
أنـتِ
لـم تـخـبـُريـهِ
لـتـكـونـى
مـلـجـأهـم الـوحـيـد
فـى دنـيـا
لا تـؤمـنُ بـالـحــبِ
مـعـشــوقـتـى
حـلـقـتُ فـى سـمـائـكِ
تـلـكَ الأيـام
الـتـى ضـنـنـتِ عـلـىَّ بـتـغـريـدكِ
فـلـم أجـدكِ
وأسـألُ نـفـسـى
مـالـذى فـَعـلـتـهُ لـكِ
وأتـسـائـلُ
مـتـى فـى سـمـائـى
مـرة أخـرى
سـتـغـرديـنَ
وأحـاولُ
أن أمـنـىَّ نـفـسـى بـقـدومـكِ
لأظـلَّ هـذا الـعـاشـق
الـمـعـشـوق
والـذى تـحـيـيـنَ بـِحـبـهِ
لأنـنـى
فـى دَمــُكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خــواطـــر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























