آخر كلماتى إليكِ

نوفمبر 19th, 2008 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

آخــر كلماتى ,,, إلـيـكِ
فقد إنتهى عهدكِ بها
وذهبت بلا رجعة لـهُ ,, الكلمات
أصبحتُ أكتبُ لا ,, لــكِ
ولن يكون لغيركِ
بل سيكون لى ,, أنا
ومن أجل إحساسى

كـسـرتُ قيدَ حـروفـى
فصارت ,, حرة
لا إنتماءَ لها
إلا ,, لـى

حـَطـمـتُ جـِدار عبثكِ الذى يحول بينى
وبين ,, كلماتى

زرعتُ فى صحراء عطشى
الذى يعرجُ
بين ,, قلبينا
شــــجــــره
وسأرويها من بئرى الذى جــَفَّ
على ,, يديكِ
فـَتـُثـمـِرُ لــى
أجمل ,, الكلمات

آآآآآآن
لـِحـروفــى أن تــتــبــرأَ من عـِلـّة الوصل
وتــتــعــافــىَ
من كـلِ جــرحٍ ,, لا يــَمــلَ
ستقومُ من رقــدتـِهــا
صــحـــوة
من بعدِ ,, غــفــوه
وقــفـــة
من بعد ,, كــَبــوه

ســَتــنــتــَشـــى
من إشتهاء الحرف الساكنِ
قبل ,, الحرف
وبعد ,, الحرف
فـالـحرفُ يكتب للـحرف
والكلمات أنداد

مــَلــلــّتُ من الـرتـابـةِ
والجمود
وتـَفـعـيـل مـا أنا ,, فـاعـِلـهُ

سـَئـِمـتُ من الحــزن
وســَئــم ,, حــرفــى

لــــم تــفــهــمــى
ولــن ,, تــتــفــَهــمـــى
فـأنـا أحـاسـيـسـى عــنــدكِ
لا شــــىءَ
وأنـتِ الآن عندى
لا شـــــىء

مـاذا لـو أنكِ يا صغيرتى
سـَمـِعـتـنـى
وتـبـعــتــِنــى
وزهــدتِ عـن كل الـكلام
وأطـعـتـِـنـــى
ماذا لــو أنكِ يا حــلــوتـــى
قـد وافـقـتــِنــى
وتـركـتِ من أوهموكِ ,, بـِغــيــّهــم
وبــِســحــرهــم
وبمجدٍ لن يـَطـَالــوهُ
على ,, يديكِ

هـــــــــــــــــاكِ دنــيـــــــاكِ
فــأبــــدعــــى ,, بالـــحــــرف
وشـــَكــــِلــّــى
إحــســاســـكِ الـمــوعـــود
ودَعــى لــى أنـا ,, الـجــمــود
ثـــم إسـ

المزيد


نــاديـــة الأحـــــلام

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

 

نادية الأحلام

رفقاً بي … وبفرحتي

فقد غاب عني الفرح

وضلّت بعدكِ … بسمتي

أصبحتُ لا أطيقُ … نهاري

وطالت فى الليل … وحدتي

أينَ أنتِ مني الآن

ليتَ شعري

بلا سببٍ … لا تهربي

نادية أحلامي .. تـَـرَفقي

سألتُكِ باللهِ .. أن ترجعي

كيفَ الحياة من بعدكِ

يا من قد جئتِ … بفرحتي

أخذتيها الآن مرةً أخرى

فهى مني

لو يُسعدكِ حزني .. لكِ

وكيف أهدي فرحتي… لفرحتي

هىَ لكِ وأنتِ صاحِبتُها

وأنا الحزينُ الآن … فشكراً لكِ

هى حقكِ إن أخذتيها معكِ

فأنتِ من جئتِ بها

وأنتِ من بها … تتحكمي

أينَ أنتِ الآن يا بسمتي

لمَ ذهبتِ أنتِ .. أيضاً

وقد كنتِ زيفاً من قبلها

فلما جاءت خلعتُ عنكِ … قناعكِ

إلبسيهِ الآن فناديتي

قد ذهبت … بفرحتي

تبسمي للناس زيفاً مرة أخرى

فلن تكوني بعدها … حقيقتي

نادية الأحلام

ما الذى فعلتهُ … لكِ

إشتكيتُكِ لكِ حباً

فصدقتُ مع نفسى .. ومعكِ .. فصدّقي
أنا ما كذبتُ عليكِ

ولا أوهمتُكِ بحب أحم

المزيد


وتـسـألـُنـى

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر


وتـسـألـُنـى

عـن الــحــب

مـا ,,, إحـسـاسـهُ

أرائــعٌ هـو حـقـاً كـمـا يـقـولـون

إحــســاســـهُ

ومـن أيـن يـأتـى ,,, بـِسـلـطـانــهِ

وطـُغــيــانــهِ

وإذلالـــهِ

ومـا ,,, فــرّحــهُ

ثـم لــِمَ ,,, جــرحــهُ

وهـل أنـا حـقـاً

قـد ,, جـرّبـتـهُ

وتـَرجـونـى أن أخـبـرهـا

مـن أيـن ,, يـأتـى
وكـيـف ,

المزيد


مـن تـشـتـَريـنـى

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

مـن تـَشـتـَريـنـى

فـقـد بـِعـتُ نـفـسـى

لـمـن تـشـتـَريـهـا

بـأعـلى ثـمـن

مـن تـشـتـَريـهـا

أنـا الـسأكـِنُ فـيـهـا

الـعـاشـِقُ فـيـهـا

الـمـيـِتُ فـيـهـا

مـن تـشـتـَريـنـى

وتـدفـَعُ عـُمـراً لـِقـائـى

وتـدفــعُ

مـوتـاً ورائــى

وتـعـشـقُ نـارى

فـتـذوى جـلـيـدى

ويـنـبـتُ بـيـنَ يـديـهـا الأمــل

مـن تـشـتـرى

ثـلاثـونَ عـامـاً

مـن الـحــبِ

مـن الـعـشـق ِ

مـن الـشـوق ِ

مـن تـشـتـَرى

ثـلاثـونَ عـامـاَ

قـضـيـتـُهـا

فـى الـبـحـث عـن

مـن تـشـتـَريـنـى

مـن تـشـتـَرى

قـلـبـاً

مـلآن بـِسـحـابـاتٍ من غـفـران

تـمـحـو ذنـوبـاً

لا تـُغـتـفـر

مـن تـشـتـرى

روحــاً

سـتـضـحـو مـلاكـاً

مـن الـذهـدِ

حـيـنَ يـأتـى الأجــل

مـن تـشـتـرى

قــلــمــاً

أجـسـر مـنـى

وأعـنـف مـنـى

وأصـدق مـنـى

,,,

لــِمَ لا أسـمـعُ مـن تـُنـادى

أنــا

,,,

مـن تـشـتـرى

قـِطـعـة مـنـى

جـزء مـنـى

ذرة مـنـى

المزيد


تـَمـهـل

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

تــَمــهــل

فإن الهوى لا هكذا ,, يـؤخـذ

إن الـغـِضـاب الـسـاخـِطـات منكَ أعـرفـُهـا

فــَتـَـعـقــّل

فـلـو أخـطـأتَ مرة أخرى

مـن سـيـُلامُ

ومـا الذى ,, سـيـشـفـع

ومن سيأتينى مواسياً حنينى

والذى سوفَ ,, يـُغـلـب

فـكـن على العـهـد

فـلـسـتَ بـجـبـار ٍ

ولا ,, مـُتـَكـبـّر

ولا واهماً من يتوهمونَ

أنكَ لهم ,, تـُكـتـب

أوَ ما جربتَ الصبر مراتٍ

فلم الآن من أجلى ,, لا تصبُر

صَـدَمتـكَ كلِماتها السفاحة لحقيقتى

وأن شـكـّكـت بمبادئى

لأنى فى الهوى مـِثلـُها ,, لا أعـلـم

فهى صاحبةُ الإحساس الراقى

والـحـنـيـن الـمـُغـرم

وأنـها الـضـحـيـة

ولا ترتضى مثلى أنا

لأننى مازلتُ ,, لا أعـلـم

هى منبع الـحـب

وأنـا ,, الـجـفـاءُ

ومشاعرى جـوفـاء

وتـُقـسـمُ أنـّى لن أتبدل

نــعــم

تـِلكَ حـقـيـقـة

أنـّى لن أتبدل

ولـم ,, أتبدل

وأن الإهانة حين تأتى من حبيبٍ

تجعلهُ بالهوى

المزيد


تشترينى الآن بكلمه

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

تــَشـتـَريـنـى الآن

بــِكــلــِمــه

كـيـف وأنـا من عـَلـّّمـَكِ

الـكـلـِمـات

" اُحــِبــُكَ "

ثـم ما الـذى بـعـدهـا

أوَ قـد إنـتـهـى عـنـدكِ عـصـر الـصـمـت

والـسـُكــات

وهـل فـجـأة أصـبـحـتُ " حـبـيـبــُكِ "

وسـلـوى فـؤادكِ

وكـل دُنـيـاكِ

وكـل ,, الـسـنـيـن

تـَركـتـِنـى لـِمَ

ثم جـئـتِ الآن عـنـّى

تـَبـحـثـيـن

" أدركـتِ هـوايـا "

عـن أىَّ هـوىً ,, تـتـكـلـَمـيـنَ

وهـل آآلـَمـُكِ بـُـعــدى

وتـرحـالـى فـى سـمـائـكِ

دون أمـل ٍ

فـجـئـتِ لـىَ ,, تــَبـكـيـن

وتـسـألـيـنَ

" كـيـف هـوَ الـحـنـيـن "

أىُّ حـنـيـن

وفى هـروبـُكِ مـنـى

مـات ,, الـحـنـيـن

وخـُلـِقـت مـشـاعـرُ من عـدم ٍ

كـفـكـفـت دمـوعـى

وخـفـّفـت آلامـى

وبـدأ مـعـهـا

حـِلـمُ ,, الـسـنـيـن

مـاذا أقـول لـكِ الآن

يـاعـاشـقـة

وإياىَ لـم تـعـشـقـيـن

لـم أعـُد ذاكَ الـرجـلُ

الـمـُشـتـاقُ لـكِ

مـتـى ,, تـأمـريـن

وإن عـانـَدَكِ

فـى الـقـُرب مـِ

المزيد


ماذا ورائكِ يا أحلام

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

تـراوِدُنـى الأحــلام

مـُنـذُ بــدأت

وتـَعـُفُّ نـفـسـى

خـِشـيـة ,, الـمـجـهـول

فـَبـِأىِّ حـق ٍ لـى

إن هـَمـمـتُ بـهـا

وإن هـمـّت هـىَ

مـا ,, حـقـُهـا

ومـن مـِنـهـا سـيـُدركـُنـى

ولـسـتُ فـتـاهـا الـذى يـَجـور

هـذا خـريـفُ الـعـُمـر أدخـُلــهُ

ومـن ربـيـعـِهِ ظـلـّت ,, تــُراودُنـى

بــلا حـيــاء ٍ

وكـأنـى كـِبـريـائـُهـا ,, الـمـكـسـور

يـاويـحَ خـوفـى مـن ذنـبـِهـا

وعـفـّوىَ عـن نـفـسـىَ

الـتـى لا ,, تـجـور

لـو أنـّىَ قـد طـاوعـتـُهـا

لـرأيـتُ مـُسـتـقـبـَلـهـا

هـذا ,, الـمـجـهـولُ

,,,,

مـا الـذى أرضـعـتـيـنـيـهِ

يـا أيــامُ

سـوى حـمـاقـاتـى

فـى الـعـِشـق

المزيد


لأننى فى دمكِ

أكتوبر 28th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

وأبـحـثُ عـنـّى

داخـل إنـصـهـارى لـِبـعـدكِ

فـلا أجـِدُ سـوى بـقـايـا

مـشـاعــرٌ

سـتـمـوتُ لـِمـوتـى

وإن أنـا ,, مـِـتُ

كـيـفَ سـأوفـى بـوعـودى

ومـتـى سـأحـقـِقـُهـا

ربـمـا لـو تـأتـيـنَ

مـن وراءِ الـغـمـام ِ

بـتـلـكَ الـبـسـمـةُ

ذاتـُهـا

الـتـى أسـرتـنـى

سـتـدبُ فـىَّ الـحـيـاة

مـن جـديـد

وأصـبـِحُ إنـسـانـاً آخـرَ

غـيـرَ الـذى عـهـِدتـيـهِ

وسـأحـقـقُ

كـلَ تـلـكَ الأحـلام

الـمـنـسـيـة

عـلـى عـتـبـةِ الـتـاريـخ

وأقـنـِعُ

كـل مـن لا يـؤمـنـونَ

بـقـصـَتـِنـا

وأبـرهـِنُ لـَهـم

بـكـلِ هـذا

الإشـتـِيـاق

الـنـابـِعُ مـن فـيـضِ

الـتـَمـنـّى

وأمـنـّى نـفـسـى

بـلـُقـيــاكِ

لأعـــود " حـُسـيـنُ "

وتـتـربـعـيـنَ

المزيد


هـذيــان

مايو 21st, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

أشـتـاقــُكِ

كلما أبحرتُ داخلى

وبحثتُ عن ذاتى الموصولة

بأمـنِـيـاتى

ولم أجدكِ

أشـتـاقـكِ يا بسمة العمر

وتـريـاقـى

فلكم تمنيتكِ تلكَ العصفورة التى
تغرد

داخلى

وداخل ,, كلماتى

هـبـاءٌ هـو مستحيلى

وثراب أن أعيش العمرَ بــِلاكِ

أتـمـنـاكِ

وكـيـف لا ,, أتـمـنـاكِ

,,,
,,
,

 
 
 

فى ترحالى بين بـِلاد عشقكِ

المحتلة ,, بالجنون

تـَمـنـيـتـُكِ

تلكَ التى تـُهدينى الأمان

وبرغم الإحتلال

أخضع لهذا ,, الجنون ِ

بكل إشتياق

ولا أرتجى حرية منهُ

بكل أفكارهِ

المعولمة

والتى تريد إنسلاخى مما عهدتهُ

من تقاليد ٍ

وعادات

فأرجع كل عمرى للوراء

لأقنع نفسى

بأن جنونكِ

ليس ,, إحتلال

وأنى ولـِدتُ على يديهِ

وأنى تعلمتُ ,, أبجديتهُ

وأبجديتى أنا هـراء

وبرغم أننى أهذىّ الآن

نسيتُ ترحالى

وأننى لستُ من تلكَ البلاد

 
 
 
,,,,
 
 
 

 
 

هـذيـانـى

يشتاق إليكِ

كلما مررتُ بجانب الأحلام

فأبحر على مركب الخيال

ليأخذنى ,, إليكِ

أصبحت لا أعى حالتى

ولا على أىِّ شىء ,, نويتُ

فأخضعُ لـِوَساوسى

ويتآكل وقتى

وأحلم ,, باللقاءِ

فلا شىء ينجينى من إفتراس الظنون

وجموح إنعزالى

أترقبكِ

كلما خطر التمنى على ذاكرتى المنسية

من عمق الأحزان

فـأشـتـاقـكِ

وأسأل نفسى كيف إشتياقى

وهل يـُقـابـَلُ ,, بإشتياق

لعل جنونى بكِ

يجعلنى أسيىء الظن بأمنياتكِ

فحنانيكِ

أريد إشارة أنـّى أيضاً

فى جنون ,, هذيانكِ

,,,,

 

 

 

تــَـمـَـنيــتــُـك ِ

نـهـايـة …. رحـلـتـى

وبـحـثـى عـن مـن تـكـون فى عـالـمـى …. رفـيـقـتـى

ودربـى … الـسـالـك

الـذى يـُـنـسـيـ نـى

دروب شـقـوتـى

ويـهـديـنـ ى … الأمــان

المزيد


هذيان الحرف

مايو 20th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

تــُمــطــرُ الـدنـيـا

أشــيــاءً

لـيـسـت مَـطـراً من ,,, مــاء

لـكـنّى أبـتـلُ

وطـريـقـى ,, يـوحـِلُ

ولا شىءَ يـَقـيـنـى

ويـَقـيـنـى جـــافٌ

لا ,, يـبـتـل

,

 

فى كل الأوقات ,,, أراكِ

ولا أسمعكِ

ليس تجاهلاً منى

ولكن كل الأشياء أمامى

أسمعها

ولا أراها

فأحببتُ أن أراكِ ,, فقط

آآآآآآآآهٍ

لو تعلمين كم أحبكِ

وكم أريد

أن أظل بداخلكِ

وكم هو الذى أريد قولهُ

ولا ,, أستطيع

آآآآآآآآهٍ

لو تفهمينى

بدون أن ,, أتكلم

فبداخلى لهيب يؤلمنى

وشكوى تستحى الخروج ,, لبشر

زكــّيـهِ زكــّيـهِ

سيظلُ ,, يؤلمنى

وسأظل هذا الصامت أبداً

العاشق ,, أبداً

الميتُ ,, أبداً

,

,,,,

 

لا زال الصمت حليفى

لكنَّ حروفى

تـفـضـحـنـى

وهواكِ الساكن قلمى

يشكينى ,, للـورَق ِ

والشوق إليكِ

يـُعـذبـنـى

إن كـنـتِ لا تـدريـنَ

فمن الذى

يـدرى


,,
,

,,,,

 

وتبقى الحقيقة

أن لا ,, حقيقه

فى الحب ِ

ولا أىّ حقائق أخرى تهم

لكنَّ الحقيقة

بكل أشكالها الحقيقيه

أن الذى يدفن فى الصدر

لا قيامة لـهُ

ونظل نتسائل

هل هناكَ حساب للحب

بعد قبرهِ

بأيدينا

يعلم الله وحدهُ

متى قيامتهُ

ونعلم نحنُ

علم اليقين

أننا إذا قبرناهُ بأيدينا

سينتظر الحساب

دون حتى أن يأخذ نصيبهُ

فى هذهِ ,, الحياه

,,,

 

لا أعلم لـِمَ أشعرُ بثقل الأيام

فى أوقاتِ ,, حزنى
وتجرى سريعاً جداً

وتلهث أنفاسى ولا أسبقها

فى أوقات الفراغ

أما فى الفرح فتتلون بألوان غريبه

لا وجود لها فى عالمنا الطبيعى

وتدخلنى فى فضاء لا متناهى

فتقف هىَ
حتى لا تـُحتـسَـبُ من عمرى

,,,,

المزيد


ثنائيات “تغريد الحرف”

مايو 20th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

هـــاكِ

مـا حـَمـلـتُ من الـمـشـاعــرِ

ومـا عـَلـِمـتُ من ,,, الـحـنـيـنِ

فـمـن أقـاصـى نـفـسـىَّ التى لـم تـرتـضـيـكـى

بـعـثـتُ جـيـوشـى

لـتـغـتـال ظـنـّى ,, الـبـهـيـمـى

وتـرفـع رايـات عـشـقـى الـمـذبـذب

دون ,, هــــواكِ

فـتـعـلـو حـقـوقـىَ

ويـَثـبـت عـرشـى

وتـغـديـنَ أنـتِ ,, الأمــيــرة

وأصـبـِحُ ذات الأمـيـر

هــــاكِ

أحـلامـى التى لم تـمـوت

والتى مـاتـت

عـنـهـا لا ,, تـسـألـيـنـى

 
,,,
 

 

تـَمـنـيـتـُـكِ

نـِهـايـــة رحــلــتــى

وبـحـثـى عن من تـكـون فى عـالـمـى

رفـيـقـتــى

ودربــى الـسـالــكُ

الذى يـُنـسـيـنـى

دروب ,, شـقـوتــى

ويـُهــديـنـى الأمــان

بـعـد نـهـايـاتـى التى فى الـحـب

أدمــــت

وريــد كـلـِمــاتــــى

وشـريــانَ ,, حــريـتـى

وأرضــــاً

فــيـهـا مـن الأطـايـب

مـا يـَلـُذ ّ لــكِ

ويـُثـيـر ,, رجــولــتـــى

وفــضــاءً

لا مـُتـَنــاهـــىَ

أتـحـدى بـهِ الـكـونَ كـلـهُ

وأبـــدأ

عــهــدَ ,, حــريــتــى

تــَمــنــيــتــُكِ

وسـأتــمــنــاكِ

لآخــر يــوم ٍ

أن تــكــونــى لـى

حــبــيــبــتــى

,,,

 

 

لا تـخــافــى

فـأنـا لا أسـحـبُ الـكـلـِمـات

فـمـنـذ الـطـفـولــه

تـعـلــمــتُ

أن أحــفــر كـلـمـاتـى عـلـى الـصـخـر

أو ألـقـيـهـا فـى أعـمـاق الـبـحـر

أو أقـذفـُهـا فـى فـوهــةِ بـركـان

حـتـى لا ,, أتـراجــعُ

حـتـى إذا جـاء الـيـوم الـذى أضـعـفَ فـيـهِ

لا أجـدُ الـكـلـِمـات

فـكـل مـا كـتـبـتـُه

وكـل مـا قـلـتـهُ

لـن أسـتـطـيـع مـحـوهُ

أو الـعـثـور ,, عـلـيـه

,,,

هـذا واقـِعـى

ومـا اُدبـتُ ,, عـلـيـهِ

فـحـلـقـى فـيـهـا مـتـى شـئـتِ

وكـيـفـمـا شـئـتِ

وعـيـشـى أمـنـيـاتـى الـتـى بـكِ تـكـمـُلَ

وإنـصـهـرى لإحـسـاسـى

وذوبـى كـقـطـعـة سـكـر فـى وجـدانـى

إعـشـقـيـنـى

كـعـشـقـىَ الـهـائـمُ حـُلـمـاً

لأجـل عـيـنـيـكِ

ولا ,, تـخـافـى

ولا ,, تـحـزنـى

وعـن كل أحـلامى الـعـفـيـفـة

لا تــرحــلــى

,,,

 

 

أسـتـسلـِمُ لــكِ

لـــكــــن

لـيـس كـمـا شــئــتِ

هــى أقــدارنـا تـُسـلـّـِمـُنــا

فـنـسـتــسـلــِمُ لـهـا

فــكــيــفَ اُســَلــِمُ يـا عــمــرى

إن كـُنــتِ أنتِ قــدرى

فــتــعـــالــــى

اُبــيـــحُ لــكِ إســتــســلامـــــى

وأرفـــعُ لــكِ رايــاتــــى الـبــيــضـــاء

بــرغـــمِ إنــتـــصـــارى

وبــرغـــم إحــتـــضــارى

ألـــوكُ أمـــانـــى ,, الــخـــلــــود

وأعـــلـــمُ أنـــى ســأنــفـــى

بــيــن ,, يــديـــكِ

وفــيــهــا فــنــائــى

الــجـــمـــيـــلُ

وأزعـــمُ أنــى بــلــغــتُ حــدود الــتـــمـــنـــى

وأنــّى

وأنـــّى

وأنــــــّى

تـــُراكِ تــُســيــئــيــنَ ظـــنـــكِ

ولا تــعــلــمــيــنَ

بــأنــى بــلاكِ أمـــوتُ

وأغــرقُ فـى بـحـرِ ,, شــوقــى

وأنـــتِ تــُغــنـــى

" حــبــيــبــى قـد مـــَلَّ حــُبــى "

ولــو تــعـلــمــيــنَ مـاذا أغــنــى

لــذابَ عـِنــادُكِ

وقــلَّ جــفــائكِ

وجــئــتِ لــتــرتــشـفــيــنَ حــنــيــنـــى إلــيــكِ

وأســمــعُ مــنــكِ

" أحــِبــُكَ عـُـمـــرى "

,,,

 
 

 

وكــيــف لا أكــون قــدركِ

يـا بـســمــة الإحـسـاس

فى وريــد الـتـمـنــّى

أعــلــمُ مـا لا تـعـلـمـيـن من مـشـاعــرى

ودلــيــلـــى

أنــى فـى حـبـكِ

أكــتــبُ ,, وأغــنــى

دعــى الأقــدار تـفـعـل مـا تـشــاءُ

وأتـركــى إحــســاسكِ لــى

وأقــرئــى مـا كـتـبـتـهُ لــكِ

بــدمـــى

,,,,

يا عمراً جاء بعد فواتِ العمر
ليتكِ ,,, عمرى
وقدراً جاء فى نهاياتى
ليتكِ ,,, قدرى
أعيدى إلىَّ عمرى
هذا لو أنكِ حقاً ,,, قدرى
فأنا بقايا عمرٌ إنقضى فى العذاب
ومكثَ فيهِ
حتى أتيتِ ,,, أنتِ
حـيـنـهـا
توقفَ بى الزمن
أصبحتُ لا أشعر ,, بالألم
وسكتت آهاتى
فأشرقت أمنياتى
وهـَبـّت نسائم ,, الفرح
قــبــلـــكِ
كنتُ أحتضر
أحـفـرُ ,, قبرى
أحاسبُ ,, نفسى
وأسأل الله ان يغفرَ لى صبرى
واحـسـرتـى
إلـتـَقـيـتُ حبكِ فى نهايتى
فليتَ حبكِ

المزيد


ثنائيات ” أحلام حقيقيه”

مايو 20th, 2009 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

 

 

حـُلـمٌ أنــتِ

يـُراقـصُ مـا تـبـقـى مـن أيـامـى

يـُداعـب فـىَّ فـرحـتـى

ونـشـوة ,, وجـدانـى

يـُسـامـرُ مـعـى الـلـيـل

وحـيـنَ أغـفـو

أراهُ

ولا أكــاد ,, أراهُ

حـُلـمٌ أنــتِ

ظـلَّ يـُراودُنـى عـن قـلـَمـى

فـَكـتـبـتُ لـهُ أجـمـل كـلـمـاتــى

ثـمَّ وهـَبـتـُهُ إلـيـهِ

ووهـبـتُ ,, نـفـسـى

وأزكـيـتُ نـاراً فـى داخـِلـى

وأعـلـمُ أنـهـا سـتـقـضـى عـلـىَّ ,, يـومـاً

وسـتـلـتـهـم الـنـار

مـا تـبـقـى من ,, أحـلامــى

حـُلـمٌ أنــتِ

فـلا حـقـيـقـة الآن

ولا ,, خـيـال

مـجـرد حـلـم

فـلـسـتُ أراكِ

ولـو نـسـمـة تـُرفـرف كـعـُصـفـورة

فـوقَ وادى ,, أحــلامــى

حـلـمٌ أنــتِ

فـى صـحـراءِ أيـامــى

أراهُ مـن بـعـيـد

فـأخـطـو إلـيـهِ مـُكـِبـاً بـِعـَطـشـى

فـألـقـاهُ جـنــة

وحـيـنَ أروى عـَطـشـى

لا أجـد فـى فـمـى سـوى ,, رِمــال

فـأبـكـى عـلـى ثـراب عـُمـرى

فـقـد ولـّىَ عـُمـرى

هـذا ,, الـثـراب

حـلـمٌ أنــتِ

قـد جـائـنـى والـمـوتُ يـَتـبـعـنـى

وأنـا الآن أعـدو أمـامـهُ

بـعـدمـا كـنـتُ ,, أتـمـنـاهُ

فـلـقـد حـَلـِمـتُ بـكِ مـوتـاً جـمـيـلاً

فـهـل سـأراكِ يـومـاً حـقـيـقـة

أم لا حـقـيـقـة إلا ,, الـمـوت

حـلـمٌ أخـيـرٌ أنــتِ

فـلـقـد يـأسـتُ مـن كـثـرة أحـلامـى

حـلـمٌ أنــتِ

لـيــتــَهُ يـتـحـقـق

وكـيـف ,, يـتـحـقـق

فـأنـتِ حـلـمٌ مـسـتـحـيـل

أعــلـــم

فـأنـا مـثـلـكِ أيـضـاً

حـلـم مـسـتـحـيـل

ولـقـد عـَشـِقـتُ ,, الـمـسـتـحـيـل

 

,,,,,,

 

 

ويـأخـُذنـى الـشـوق

لـِدنـيـا أحـبـبـتــُهـا مـن أجـلـُكِ

فـأجـد حـِكـايـَتـُنـا حـقـيـقـه

وأنَّ كـل مـا سـبـقـهـا ,, أحــلام

إكـتـشـفـتُ حـقـيـقـة

أنَّ كـل الـحـكـايـات الـتى عـايـشـتـُهـا قـبـلكِ

أوهـــــام

وأنَّ الـحـب الـصـادق جـداً

الـواثـق مـن خـطـوتـِهِ

يـتـقـدمُ نـحـو أمـانـكِ

وســلامــكِ

ويـرتـشـِفُ مـن دمـعـكِ الـحـنـونِ

مـا يـُرضـيـهِ

كـى يـنـسـىَ أحــزانــَهُ

ويـُواســيــهِ

حـطـمـتُ قـيـوداً كـبـلـت

المزيد


غثيان أفكارى

نوفمبر 19th, 2008 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

وبـِدون أن … أدرى

رَمـيـتُ مـن يـَدى قـَلـَمـى

ومـزّقـتُ أوراقـى

والـتى يـَسـكـُنـهـا إحـسـاسـى

وكـلـِمـاتـى الـتى … اهـوىَ

ولــَم أشـعـر !!!

إلا وأجـنـِحـة الـمـشـاعـر فـى فـضـائـى

وقـَدمـى تـحـتـهـا … قـلـمـى

فـأفـقـتُ مـن غـَثـيـان ِ أفـكـارى

وقـلـت تـُرى

مـاالـذى …. يـجـرى

أأنـا الـقـاتـِلُ فـىَّ إحـسـاسـى

وكـلـِمـاتـى هـىَ … الـقـتـلـىَ

ومـا ذنـبـُهـا

حـتـى الآن ..لا أدرى

أرىَ أشـبـاح قـتـلاهـا

تـحـُوم بـثـقـل … أوزارى

وتـدفـعـنـى لأمس ٍ بـِـتُ أنـســاهُ

فـأسـقـط فـى أوحـال ِ هـَذيـانـى

ويـأخـذنـى غـثـيـان أفـكـارى

إلـى … حـِلـم ٍ

إلـى … أمـل ٍ

فـيـُنـْهـِضـُنـى

ويـهـديـنـى كـلامـاً لـسـتُ … كـاتـِبـهُ

{ تـَعـلــّق هـا هـُنـا أمـل .. أنـا حـُلـمـك .. فـلـمـلـم كـل أوراقـك .. وداويـهـا .. لـهـا عـَتـَبٌ .. وأخـذ الـقـلـمِ يـَكـفـيـهـا }

فـيـصـرخ داخـلى … يـأسـى

تـَمـسـك بـى

ودعـَكَ مـن غـثـيـانِ أفـكـارك

المزيد


وتـسـألـُنـى

نوفمبر 19th, 2008 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

وتـسـألـُنـى

عـن الــحــب

مـا ,,, إحـسـاسـهُ

أرائــعٌ هـو حـقـاً كـمـا يـقـولـون

إحــســاســـهُ

ومـن أيـن يـأتـى ,,, بـِسـلـطـانــهِ

وطـُغــيــانــهِ

وإذلالـــهِ

ومـا ,,, فــرّحــهُ

ثـم لــِمَ ,,, جــرحــهُ

وهـل أنـا حـقـاً

قـد ,, جـرّبـتـهُ

وتـَرجـونـى أن أخـبـرهـا

مـن أيـن ,, يـأتـى

وكـيـف ,, يـأتـى

تـُريـدهُ لـها

أن ,, يـأتـى

,,,,,,,

أيـا عـديـمـة ,,, الإحـسـاس ِ

أبـعـد كـل مـا قـدمـتـهُ لـكِ

مـن ,, إحـسـاسـه

تـسـألــيــنــى

مـا

المزيد


أستسلم لكِ

نوفمبر 19th, 2008 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

لماذا الآن وانا فى قمة إنتصارى عليكِ ….
أشعرُ بفداحة … الهزيمه
وكنتُ قبلاً وأنا مهزوم أمامكِ …
أشعرُ بنشوة … النصر
…..
ما هذهِ التراكيب الغريبه …
أىُ نصرٍ … هذا
ومتى كانت … الهزيمه
لم الحبُ بيننا أصبحَ حرب ..
.. ومعارك
لم أصبح …. سجالاً
… أهل هذا هو الحبُ
أترانا فعلاً … نحبُ
… من منا الغالبُ
ومن … المغلوب
أينا المنتصر ….
ومن منا … المهزوم
لماذا إستعملنا كل الاسلحةِ … والكمائنِ
والسواتر … والمكائدِ … والخداع
لماذا إنقلبنا من أحباء ….
إلى … أعداء
ثم لماذا نحنُ فى الاسرِ …
لماذا لا ننهى تلكَ الحربُ … المريره
لمَ قامت بيننا …
ما … أسبابها
ألم نكن من قبل عاشقينِ ….
وسلاحنا الوحيد … هو الحبُ
أم تكن قلوبنا بيضاء …
لا غبار عليها من سنابكِ … المعاركِ

المزيد


ماذا ورائك يا ,, أحلام

نوفمبر 19th, 2008 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر


تـُراودنى الأحلامُ

منذ ,, بـدأتُ

وتـَعــفُّ نفسى خـَشـيـة ,, المجهول

فبأىِّ حقٍ لى إن هـَمـْمـتُ بـِهـا

وأن هـَمـّت هـىَ ,, ما حقها

ومن منها سيـُدركـُنـى

ولستُ فتاها الذى ,, يـجـور

هـذا خـريـف الـعـمـرِ أدخـُلــهُ

ومن ربـيـعـهِ

ظـلـّت تراودنى بلا ,, حـيـاءٍ

وكأنى كـِبـريائـُهـا المكسور

يا ويح خوفى من ,, ذنـبـِهـا

وعفـّوىَّ عن نفسى التى لا ,, تـجـور

لو أنى قد طاوعتـُها

لرأيتُ مستقبلها

هذا ,, المجهولُ

ما الذى أرضعتينيهِ يا أيــامُ

سوى حماقاتى فى العشقِ

وعــزّة نـفـسٍ لأحــمــق ٍ

يـأبـَى الـتـَمنّى

أن يـُورثــهُ ,, مـنـاهُ

والمـُنـَى الـقـوىُ يـخـور

يا شطحات أفكارى

وغـثـيـانـِهـا

ومـُلـهـِمـات حرفى ,, وجموده

يا صـِعـاباتٍ لستُ

بـِسـالـِكـهـا

ومـًُلـهـِبـات حـسـّى ,, وخموله

لــيــتــك ِ مـا بـدأت ِ

عـنـدمـا ,, بـدأت ُ

فلا أراكِ أحلام

بعد يأسٍ ,, سـتـثـور

لو عنفتِ

المزيد


بـيـعـيـنـى

فبراير 18th, 2007 كتبها حسين عقل نشر في , خــواطـــر

بـيـعـيـنـى عـمـراً …. تـَمـَنـيـّتـُه

وتـَمـنيـّتـك ِأن … تـُعـيـديـه ِ

وقـــدراً

جائـكِ فى نـهـايـاتـى

حـَسـِبـتـُك ِ … تـنـّشـُديـهِ

بـيـعـيـنـى دمـاً

جـرى فى …. وريـدك ِ

وفى شـريـان قـلـبـك ِ

ظـنـنـّتـكِ من …. ضـخـخـتـيـه ِ

بـيـعـيـنـى عـِشـقـاً

عـاشـِق ٌ … لـعـشـّقـُـك ِ

فـمـن الـمـَعـشـوق

والـعـاشـق …. لا تـَعـّشـَقـيـه ِ

بـيـعـيـنـى قـلـَمـاً

أمـّسـَكـتـُهُ فى وجـّه ِ … إحـسـاسـى

وحـرفـاً كـَتـبـّتـُهُ

وحـَسـبـّتـُهُ من …. تـَسـّكـُنـيـه ِ

بـيـعـيـنـى شـاعـراً

كـَتـَبـَك ِ أصـدق …. كـلـِمـاتـِه ِ

وتـَمـنـّاك ِ نـِهـايـة رحـلـتـِه ِ

وحـِلـّمـهُ …. الـمـسـتـَحـيـل

ونـاديـة …. أحـلامـه ِ

وقـبـّلاً

عـصـفـُورة …. واديـه ِ

وشـعـراً

ظـنـَنـّتـهُ … خـالـِداً

وأنـتِ التى … سـَتـُخـلـّديـه ِ

بـيـعـيـنـى

سـَهـّل ٌ عـلـيـك ِ … نـِسـّيـانـى

صـعـب ٌعـلـىَّ فـِراقـك ِ

والأصـعـبُ أن ….. أهـنـّتـيـنـى

بـيـعـيـنـى

فـأنـا …. الـمـُخـطـِىُ

أوَلـسـّتُ أنا من كـتـَبَ

من …. تـشـتـَريـنـى

بـيـعـيـنـى

فـلـيـسَ الذنـبُ … ذنـبـك ِ

بل ذنـبـى أنا

وجـ

المزيد





شــرفــنــا وجـــودكـــم الــكــريـــم